المحجوب

75

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

لك أنفه ، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيا ، وكن بي رؤوفا رحيما ، يا خير المسؤولين ، يا خير المعطين « 1 » ) . [ 110 ] [ المغفرة لأهل الموقف ] : وروى جابر رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف ويستقبل القبلة بوجهه ثم يقول : لا إله إلا اللّه ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحي ويميت وهو على كل شيء قدير ، مائة مرة ، ثم يقرأ ( قل هو اللّه أحد ) مائة مرة ، ثم يقول : اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، وعلينا معهم ( مائة مرة ) إلّا قال اللّه تعالى : يا ملائكتي ، ما جزاء عبدي هذا ؟ سبّحني وهلّلني وكبّرني وعظّمني ، وعرفني وأثنى عليّ ، وصلّى على نبيي ، اشهدوا علىّ يا ملائكتي أني قد غفرت له وشفعته في نفسه ، ولو سألني عبدي هذا لشفّعته في أهل الموقف ) . رواه البيهقي ، وقال : هذا متن غريب وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع « 2 » . وعن ابن عمر رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( من قرأ قل هو اللّه أحد عشية عرفة ألف مرة أعطاه اللّه ما سأله ) رواه أبو الشيخ وابن أبي الدنيا في كتاب الأضاحي ، وابن أبي عاصم والطبراني معا في الدعاء ، والبيهقي في الدعوات « 3 » .

--> ( 1 ) أورده الهيثمي في المجمع ، وقال : « رواه الطبراني في الكبير والصغير . . وفيه يحيى بن الأبلي » ، قال العقيلي : « روى عنه يحيى بن بكير مناكير ، وبقية رجاله رجال الصحيح » 3 / 252 . ( 2 ) أورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة ، وقال : وأورده الحافظ ابن حجر في أماليه وقال : « رواته كلهم موثوقون إلّا الطلحي فإنه مجهول . . . » 2 / 106 ؛ وأورده ابن الجوزي في مثير العزم 1 / 257 ، وفي الموضوعات 2 / 212 ، وقال : « هذا حديث موضوع » . ( 3 ) قال المناوي في الفيض : « الخياري في فوائده عن حذيفة بن اليمان » 6 / 203 .